السيد محمد حسين الطهراني
62
نور ملكوت القرآن من أقسام أنوار الملكوت
وقال أيضاً . يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ . « 1 »
--> ( 1 ) - الآية 13 ، من السورة 49 . الحجرات . أورد في « تفسير الصافي » للملّا محسن الفيض الكاشانيّ ، ج 2 ، ص 594 و 595 ، طبعة كراوري ، ذيل الآية الكريمة المباركة . قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم يوم فتح مكّة . يَا أيُّهَا النَّاسُ ! إنَّ اللهَ قَدْ أذْهَبَ عَنْكُمْ بِالإسْلَامِ نَخْوَةَ الجَاهِلِيَّةِ وَتَفَاخُرَهَا بِآبَائِهَا . إنَّ العَرَبِيَّةَ لَيْسَتْ بَأبِ وَالِدٍ وَإنَّمَا هُوَ لِسَانُ نَاطِقٍ فَمَنْ تَكَلَّمَ بِهِ فَهُوَ عَرَبِيٌّ ، ألَا إنَّكُمْ مِنْ آدَمَ وَآدَمُ مِنَ التُّرَابِ ، وَإنَّ أكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أتْقَاكُمْ . وأورد محمّد أحمد جاد المولى بك في كتابه « محمّد المثل الكامل » ص 227 ، الطبعة الثانية ؛ وكذلك ابن أبي الحديد في شرح الخطبة 145 ل - « نهج البلاغة » ج 9 ، ص 107 ، طبعة دار الكتب العربيّة ، مصر ؛ عن رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم أنّه قال . إن اللهَ قَدْ أذْهَبَ عَنْكُمْ عُبَيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرُهَا بِالآبَاءِ . مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ . أنْتُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمَ مِنْ تُرَابٍ . لَيَدَعَنَّ رِجَالٌ فَخْرَهُمْ بِأقْوَامٍ إنَّمَا هُمْ فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنَّمَ ، أوْ لَيَكُونَنَّ أهْوَنَ عَلَى اللهِ مِنَ الجِعْلَانِ التي تَدْفَعُ بِأنْفِهَا النَّتَنَ . وقال أيضاً . لَيْسَ مِنَّا مَنْ دَعَا إلى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ قَاتَلَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ ، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ مَاتَ عَلَى عَصَبِيَّةٍ . والشاهد والدليل على عدم منفعة النسب والأقارب الآية القرآنيّة التي تقول . فَإذَا نُفِخَ في الصُّورِ فَلَا أنسَابَ بَيْنَهُمْ يَؤْمَئِذٍ وَلَا يَتَسَآءَلُونَ ( الآية 101 ، من السورة 23 . المؤمنون ) ، وكذلك هذه الآية القرآنيّة : لَنْ تَنْفَعَكُمْ أَرْحامُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَفْصِلُ بَيْنَكُمْ وَاللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ . ( الآية 3 ، من السورة 60 . الممتحنة ) . شروط الجهاد الإسلاميّ وكيفيّة قتل وأسر الكافرين